|
|
|
كهوف وادي أسبول لأوشان
|
|
في شرق مدينة اوشان و طريق لشغرك الي فشم و في سفح جبل شاهق الذي يقع في شرق المدينة و في نهاية واد بإسم أسبولك الذي يختمه حجر متراكم بإرتفاع 95 مترا تقريبا تري فوهة ثلاثة كهوف والفوهة اليمينية للكهوف اكبرمن فوهة الكهفين اليساريين اللذين يقعان فوق البعض مع الآخر و يشتهر جميعها بإسم كهوف (وادي أسبولك) أو (وادي معبد المجوس). يتكون كهف وادي أسبول من القسمين المختلفين . الساحة العليا ذات فوهات و إحداهما اكبر من الآخر . القسمة الداخلية لهذا الكهف ذات أضلاع غير منظمة و الحد الأكبر من عرضه حوالي 3 امتار و طوله حوالي 9 امتار و الحد الأدني منه حولي 120 سانتيمترا . القسمة الأخري لكهف أسبول هي حفرة سفلي ذات فوهة واحدة و حدوده الداخلي حوالي 190×130 سانتيمترا و الحد الأكبر من ارتفاعه 190 سانتيمترا أيضا . الفوهة الدخولية لهذه القسمة من الكهف ذات 180 سانتيمترا عرضا و 170 سانتيمترا إرتفاعا . لا يري في أي قسمة من جدار كهفي أسبول أوشان تدخل الإنسان لإنشاء أو توسيعه .
|
|
طريق ناصر الدين الملكي لقلة توجال
|
|
تعتبر قلة توجال اعلي قلة جبل البرز المركزي في شمال طهران . مستوي هذه القلة يستر بالثلج في اكثر شهور السنة و سفحها الشمالي في جميع ساعات السنة ذات وصمات من الثلج الابيض .مع هبوط المطر الخريفي الاول بصورة عامة يستر الثلج قلة توجال و نشاهد بياضة ثلوجها من جميع مستويات مدينة طهران حتي نهاية شهر مرداد السنة الاتية . للوصول الي قلة توجال طرق مختلفة اضافة علي طريق الذي تعمره الحافلة المعلقة كشير بلا ، شهرستانك ، شكر آب اسبيد كمر ، ايغل و ... . في جميع القسمة الجنوبية لقلة توجال و في امتدادها الشرقي – الغربي توجد آثار طريق معبد يشتهر بالطريق الملكي او طريق ناصر الدين الملكي . كان يبتدأ هذا الطريق من قرية منظرية القديمة و التي تعتبر اليوم قسمة من مدينة طهران او احد احيائها الشمالية و يمتد نحو قلة توجال . بعد عدة امتار من السفح الجنوبي لقلة توجال نحو مكان اليوم يقع الموقف السابع للحافلة المعلقة فيه و يقع ينبوع ماء عذب جدا في شمال يصل الطريق الي جبل تخت شاه ( قلة شاه ) ثم يمتد نحو شمال الغرب وينتهي الي شهرستانك . هذا الطريق كان مسيرة عبور مخيم اسرة الملك ناصر الدين القاجاري الذين يذهبون من طهران الي قصر شهرسانك بمرافقة اعضاء حرمه و خدمه لقضاء ايام السيف الحارة و يستغرق العبور من هذا الطريق يوما واحدا بصورة عامة و في بعض الاحيان عدة ايام و في اماكنه المختلفة كجبل تخت شاه كان يامر الملك بانشاء المخيمات للاستراحة . طول هذا الطريق حوالي 15 كيلومتر و لكن علي اثروجود الاماكن المرتفعة و غير المرتفعة ، الاودية المختلفة و الانحدار الكثير يستغرق العبور منه زمنا اكثر من المعتاد . مجموعة الطريق الملكي ، قلة توجال و مامن كارجر ( العامل ) سجلت تحت عنوان ( الاثر الثقافي – التاريخي لطريق طهران – الشمال و آثار داخل الحريم ) مع رقم 3808 في تاريخ 26/9/1380 في قائمة الآثار القومية .
|
|
مضیق الهملون
|
|
في مسافة بين قرية جيرود (بكيلومترين) و ميجون (بـ6كيلومترات) يتشعب واد و مضيق إلي الجنوب ثم الغرب و يمتد الذي يشتهر بوادي هملون . النهاية الغربية من هذا الوادي مع عدة مسافات قليلة تنتهي إلي شهرستانك و له طريق مواشي إلي رقبة ديزين . توجد في مضيق هملون آثار عدة كهوف التي يسميها السكان بـ(أسبول) و في أماكنه الأخري بـ(أسكول) و إضافة علي ذلك توجد آثار قلعة بإسم (قلعة كيقباد) و أرض تاريخية بإسم (لارهملون) . طول هذا الوادي حوالي 4كيلومترات و عرضه 50 مترا بالحد الأكبر . يتوجه متسلقو الجبال و السياحون إلي هذا المكان لانه يتمتع بينابيع كثيرة و مناظر جميلة و يذهب إليه كثير من الناس دائما .
|
|
|