|

المناطق و النواحی الواقعه بین الأودیه ، الجبال و قلل البرز المركزیه و فی شمال و شمال شرق قله توچال و الجبل الجنوبی لألبرز المركزی الذی ینخفض ارتفاعه من الغرب إلی الشرق و یقسم المناطق السهلیه من المناطق الجبلیه و یشتهر برودبار قصران الداخلی فی النصوص التارخیه . یتكون هذا الجزء من شمران أو رود بار قصران الداخلی من القسمین : الألف : منطقه لواسان التی تشتحل علی لواسان الصغیر و الكبیر فی الشرق . الباء : منطقه رود بار قصران التی تقع فی النواحی الغربیه من هذه الأراضی . الحدود الجغرافیه لرودبار قصران الدخلی فی التقسیمات القطریه هی : النهایه الشرقیه لرودبار قصران الداخلی تبدأ من ینبوع نهر سیاه بلاس و قریه ایراء و تجاور عقبه سیرك سر و تنتهی من شمال الشرق الی ناحیه سفید آب لسهل لار (رباط آبشار الثانی ) و من شمال الغرب الی عقبه دیذین و الجبل الجنوبی الأخیر لألبرز المركزی یحضن كل المناطق الجنوبیه من هذه الأراضی كجدار شاهق من قلعه توچال فی الغرب حتی عقبه سیرك سرالتی تجاور قریه ایراء فی الشرق . یساوی كل نواحی رود بار قصران الداخلی ( مناطق لواسانات و رود بار قصران ) فی المواقف والشرائط الجغرافیه و الإقلیمیه . الأراضی التی تحاصده الجبال المختلفه ، الصعوبه فی طریق الوصول إلیها ، المرتفعات واللامرتفعات ، الأودیه العمیقه ، القلل الشاهقه ، الماء العذاب والصالح للشرب ، الینابیع و الأنهار الكثیره ، الطقص البارد، المراتع و المرعی الخصبه أوجد كلها موقعا ممتازاً فی المنطقه الذی كان یسترعی نظر القائل ، العشائر ، الدول الشعبیه و القومیه . التوجه إلی هذه المنطقه كملجأ آمن عند الا ضطرابات و الحروب كان من أحد الممیزات الخاصه لهذه الأرض و بناء علی ذلك نستطیع أن نبحث عن قبور كثیر من أبناء الأئمه و الشیعیین المعروفین فیها . المیزه الممتازه الأخری لمناطق رود بار قصران و لواسان هی أنها كانت تحسب مستودعه للغلان ، الفواكهه ، علوفه الدواب والأغنام الأنهار و الأراضی التی تجاور الأریاف كانت تزرع زراعه مطریه و لأنها تتمتع ببروده الطقس ، كثره الماء و الأراضی الخصبه فیحصدون منها أفضل المنتوجات الزراعیه و فواكهه كالتفح ، الخوخ ، السفرجل، مش مش ، الكرز و الجوز كانت من الإنتاجات العامه لهذه المناطق . المرتفعات و اللامرتفعات ، الأودیه و لاجبال و القلل الشاهفه خاصه و بروده طقس رود بار قصران و لواسان مهدت أرضیه فی هذه المناطق و التی تظهر الهبوطات إلالهیه و السماویه فی فصل الخزیف علی صوره الثلج . ارتفاع الثلج فی كثیر من الأودیه و هوات توچال فی خلال فصل اشتاء یصل إلی اكثر من 20 متراً و یوجد التضخمات الثلجیه التی تبقی حتی الهبوط الشتوی الآتی . هذه التضخمات العظیمه من الثلج توجد ینابیع الكبیره من الماء التی تضمن حیاه سكان الوادی بصوره شدیده وإن قرر أن لاتصل میاه هذه المناطق الیه ستمحی الحیاه فی الوادی حتماً . ینبع ماء سدود كأمیركبیر (فی مدینه كرج ) ، لتیان و لار منها .
|